حوار مع الكاتبة اميرة عاتي من الجزائر - المدوّن

بواسطة عدد القراءات : 391
حوار مع الكاتبة اميرة عاتي من الجزائر - المدوّن

حوار مع الكاتبة اميرة عاتي من الجزائر - المدوّن

الطموحة ، الكاتبة ،اليافعة و المتألقة التي برزت و اظهرت قوتها وريشة قلمها في العديد من المجالات الادبية بالرغم من تواجد بعض المعوقات الا انها كافحت و جاهدت لتصل الى ما هي عليه الان فمرحبا بك عاتي أميرة في حوارنا هذا ..

_ ارحب بكم اهلا و سهلا بجميع القراء ، احييكم فقد ازهر الورد بوجودكم و عمنا مساء بطيب عطركم .

*عرفينا بنفسك .

_ سأعرف نفسي بإيجاز خاصة للقراء الذين لا يعرفون اميرة عاتي ، اميرة هي ابنة الجزائر ولدت بتاريخ 20 ابريل 2000 عشت و لازلت اعيش حياة لا بأس بها  اكتشفت نفسي مبكرا في عالم الكتابة و استطعت ان اطور من نفسي و اكافح لأصل الى ما انا عليه الان .

 

*اميرة  الملقبة او الشهيرة بإسم "القتيلة" لماذا اخترتِ هذا اللقب ؟

_في الحقيقة لقبت بالقتيلة عندما كنت في ملتقى وطني  بولاية بسكرة من قبل الشاعرة و الكاتبة ام بلقيس بعدما سمعت احدى اشعاري في سمر ليلي و بعد تلك الامسية الشعرية لاحظت بأن الجميع اصبح يناديني بالقتيلة و في الحقيقة تقبلته كلقب يعبر عني و تبنيته لتكون اجابتني عن هذا السؤال هي اني اخترت لقب القتيلة لأني متيقنة بأن كتاباتي ستقتلني يوما ما كما فعلت الكتابة بالجاحظ .

 

*متى اكتشفتِ نفسك و كيف استطعتِ تطويرها ؟

_ لقد اكتشف نفسي في سن مبكرة تحديدا في مرحلة التعليم المتوسط حيث بدأت بكتابة الخواطر التي صاحبت جدران غرفتي الصغيرة و لكن للاسف كانت تلك الخواطر حبيسة الادراج و لم استطع اطلاق سراحها او اظهارها للعلن ففي تلك الفترة لم تكن هناك نوادي او جمعيات تدعم الكتاب الناشئين و ربما ايضا كنت اظن بأني الوحيدة التي تهتم بهذا المجال الادبي في الوسط الذي أعيش فيه ، اما بالنسبة لكيفية تطويرها صراحة الفضل يعود لوالدتي و دائما ما اقولها" امي هي من صنعتني " فلولا دعمها لي لما وصلت لهذه المرحلة الان خاصة في تلك الفترة  فالبدايات دائما ما تكون اصعب من كل شيء و كل الكتاب المبتدئين و الناشئين يبحثون فقط عن الدعم الذي و الحمدلله وجدته في والدتي .

 

*اميرة حدثينا ما هو شعورك بعد ان اصبحت عضو بنادي للقراءة و من ثم واحدة من مؤسسي جمعية الشباب المثقف ؟

_صراحة قلتها و اكررها نادي الطارف تقرأ من اهم النوادي المشجعة للقراء ، الكتاب و المستمعين كذلك ، نادي اسري الذي يتيح الفرصة للجميع و يدعم اصحاب المواهب بكل ما يملك من مجهودات اما بالنسبة لكوني واحدة من مؤسسي جمعية فضاء الشباب المثقف هذا لشرف لي و يعني لي الكثير و يبرهن لي بأني اكتسبت مكانة جيدة وسط عائلتي الثانية و هي نادي الطارف تقرأ.

* هل نقول عاتي اميرة،  الكاتبة ، القارئة ، الشاعرة ، السيناريست وايهم الأقرب لكِ ؟ و لماذا ؟

_ القارئة ثم الكاتبة ثم الشاعرة و السيناريست ، اما  بالنسبة لي فالأقرب لاشك القارئة فلولا القراءة و اكتساب الرصيد اللغوي الثري و معرفة اغلب كلمات لغة الضاد لما استطعت ان امسك القلم و اخط الشعر والكتابة بصورة عامة لذا الفضل دائما يعود للقراءة ففي نظري القراءة الجيدة تخلق كتابة اجود من التي قرأت و بطبيعة الحال تولد كاتبا موهوبا .

  *اخبرتنا سابقا بأنك بدأتي بكتابة الخواطر كيف طورتي من نفسك و ارتقيتي للكتابات الاخرى ؟

_نعم اولى بداياتي كانت بكتابة الخواطر بعد ذالك ادركت بأني قادرة على كتابة قصيدة النثر بعدما تعرفت على خصائصها و بدأت بكتابتها بطريقة سلسلة ، قد كتبت قصائد عديدة ومن بين اهم العناوين من انت ، امي الوطن ، صرخة بشر ، هذيان  و حاولت كذلك كتابة الشعر العمودي و حاليا ادرس عليه لأطور من نفسي اكثر و  كنت قد درست كيفية و طريقة كتابة الرواية ، المجموعات القصصية ، النصوص المسرحية و السيناريوهات فبدأت بكتابة روايتي  الاولى في ادب الرعب و الفنتازيا ، و التي خططت لها لمدة ثلاث سنوات و جمعت المعلومات الكافية لكتابة هذا النوع من الروايات حيث اغلب المعلومات جمعتها من كتب قيمة في دولة مصر و غير متواجدة بصيغة pdf   و التي ساعدني على جمعها المخرج المصري محمد الكيلاني حيث انها  ستنشر عما قريب و سيكون لها جزء ثاني،  اما بالنسبة للمسرحيات املك عدة اعمال مقدمة لمسرح الطفل كمسرحية لا للتنمر ، الارنب الشجاع  ومسرحيات للفئة العمرية التي تفوق 16 سنة دون اهمال المسرحيات الثورية التي تحاكي واقع الاستعمار الذي مرت به الجزائر سابقا كمسرحية" اعداء الجزائر "و من المسرحيات انتقلت للمجموعات القصصية و التي كتبت فيها عدة قصص عن الدول المسلمة التي تعيش واقع مؤلم داخل اراضيها  و ادافع عن قضايا هذه الشعوب كبورما ، فلسطين و تركستان دون اهمال القصص الاخرى التي تحمل مواضيع مختلفة  بعد هذا درست طريقة كتابة السيناريوهات و قد اعتمدت الطريقة الاروبية في الكتابة بعدما لاحظت بأنها الاقرب بالنسبة لي  و حاليا  املك اول عمل و هو مسلسل اجتماعي كوميدي يحمل شيئ بسيطا من الدراما تحت عنوان "غدوة خير " و شاركت ايضا في كتاب تحفيزي جامع بعنوان اشرقت  و الذي سيكون حاضرا بالمعرض الدولي للكتاب 2020 حيث اني كنت من الفائزين الاوائل،  كما اني تحصلت على لقب سفيرة القراءة في العالم العربي لدى مشروع اصبوحة و الذي يعود للدكتور الاردني احمد الشمري و اطمح ان اصبح قائدة سفراء في هذا المجال.

*شكراً لك ختاماً ، كان حوار شيق نتمنى لك التوفيق في مشوارك الادبي و نأمل منك الكثير والمزيد مستقبلا، كلمة اخيرة ..

_ اقدم شكري لهيئة تحرير المجلة و بالأخص رئيس التحرير الاستاذ ايهاب عنان سنجاري على دعمه المتواصل للشباب المبدع في الوطن العربي و اشكر ايضا كل من دعمني ولو بكلمات تحفيزية ولن انسى عائلتي المُحبة .. للجميع كل المحبة .

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :مشاركة في