في السبعين من الموت - محمد البجدلي

بواسطة عدد القراءات : 264
في السبعين من الموت  - محمد البجدلي

في السبعين من الموت - محمد البجدلي

 
عظام و روح ..
ووشالت هدم فوك الجلد تعبان 
وكل يوم اليمر .. 
من عندة وصله تروح 
 
عظام و روح ..
ونفس ينزل  يطب  للريه يلگه اموات 
وحلم من النحر مذبوح 
 
عظام وروح .. 
وعلى رمش الجفن دمعات ..
يبسن والملح مطروح 
 
حزن وجه .. شمس تموز
شما مزنة فرح مرة يظل مفضوح 
 
حزن وجه رسالة موت 
تقره بكل حرف  جثه  وگبر مفتوح .. 
 
يشيل الهم .. و قصايد دم ..
وعلى ملح الزمان يمر يطش جروح 
 
بجمجمته الحروب تعيش من سنين
وخلگه تراب .. فارش  للمعارك سوح 
 
ريح تهب  تشمرة هناك ..
وريح  اترد  ترده .. وحيله ريشة طير
نسحگت بالدروب وهي بنت صروح 
 
خساراته مواسم تنتهي وتنعاد ..
رغم عطر  التعب من القميص يفوح 
 
بطابور الفرح واكف اهو من سنين
بس يدري الفرح لعيونه مامسموح 
 
جهنم دنيته شمامات يرد ويعيش
تعود عل عذاب وصوته بطل نوح 
 
يختمله الرصيف اعله الظهر كل ليل
يغفى تشوفه حفنة  طين  فوك حجار
ومو صوت تحس حتى النفس مبحوح 
 
حجوله اعله الألم ..
گص چفه حيل وگام 
وچن شعرة الي طاحت
مو  جسد مجروح 
 
غص ضحك ومشه ولا چن وجع ياذيه
اختفه عنده الشعور  وصار  خشبة  لوح 
 
واذا ردت سنينه  .. وردله ذاك الحيل
ولكه فرصة يغير كل عذابة البيه
ويمد جفه بسهوله  اعله العنب ويلوح 
 
ويمز الدروب الضيعت تاليه ..
ويگض حضن الفرح .. ويهد دمعته عليه
واله بأسرار عمرة وظيم روحة  يبوح 
 
يطبطبله الفرح .. وايگله بسك عاد
هل مرة د گافي اختار دربك زين
بس عوف الضمير اعله اللحد مطروح 
 
العراقي الي ضميرة يعيش ..  هو ميعيش
ويظل شما .. يصيح  يطيح 
رصاصه بصدرة حتى الريح 
ولا ينفع دعا وتسبيح 
يظل غراب  ياكل بيه .. شما نيته حمامة دوح .. 
 
اوتاليته ..
عظام و روح ..
ووشالت هدم فوك الجلد تعبان
وكل يوم اليمر .. من عندة وصله تروح .. 
 
 
Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :مشاركة في