حوار مع الفنانة العراقية لينا العاني - حاورتها - المدّونة

بواسطة عدد القراءات : 213
حوار مع الفنانة العراقية لينا العاني - حاورتها - المدّونة

حوار مع الفنانة العراقية لينا العاني - حاورتها - المدّونة

حين يتجاوز الفنان مرحلة الموهبة ويغور ببحور الإبداع والابتكار وحين يهجر الفن المتكرر وينطلق بأفكار لم تُطرق قبله حينها نتأكد بأننا أمام فنان يستحق الثناء والتقدير والتكريم كذلك الفنانة العراقية لينا العاني فأهلاً بكم لمتابعة حوارنا مع المُبدعة.

 

 

 

 

١- متى كتبت لينا العاني أسمها بين المُبدعين العراقيين.

ج - بدايةً أحب أن أعرف عن أسمي لِمَن لايعرفني كي أكمل مسيرة كتابة أسمي معكم. 

أنا لينا العاني رسامة تشكيلية ومصممة أزياء تخرجت من كليه التربية الرياضية في بغداد ودرست الفنون المرئية والأعمال اليدوية لمده ثلاث سنوات في أستراليا  وحصلت على دبلوم visual art and craft 

كما حصلت على شهاده في تصميم الازياء من جامعة   (Brentwood College)البرطانية ، بدأت رحلتي بكتابة أسمي بين المبدعين حين كنت في الثالثة عشر ربيعًا وقتها شاركت باكبر وأهم المعارض الفنية المُقامة في العراق آنذاك وكنت حاصلة على المراكز الأولى بأعمال فنية كالرسم التشكيلي وأعمال السيراميك لأكثر من مسابقة والمسيرة شهدت تريث لا أنقطاع لأصل إلى إقامة معرض فني أقيم في ولاية غرب أستراليا تحديدًا مدينة بيرث بمناسبة الدورة الخامسة لجائزة العنقاء الدولية حيث ضم المعرض أكثر من سبعين قطعة فنية من أعمالي تنوعت مابين اللوحات التشكيلية والرسم على الزجاج  والكانفاس والنحت بالخشب والخزف وتصميم الملابس والرسم على القماش بالوان امتازت بنوعيتها العالمية وقد حازت أعمالي على جائزة العنقاء حينها.

 

 

٢- بعد هذه الجولة الكبيرة بين مراحل نجاحاتكِ العمرية هل ستسعى لينا العاني للمزيد بنفس النشاط؟! 

 

ج- شباب الدماغ وحيويته واستمرار عطائه مرتبطة بالنشاط فإذا توقف النشاط أو ضعف شاخ الدماغ وتراجع. أنا جدًا مؤمنة بهذهِ المقولة ل آلان سارتون لذلك أقول نعم وبقوة سأستمر إلى أن يشاء الله وأثبت للجميع بأن ماكنة الإبداع العراقي لن تكل أو تُصاب بالصدأ يومًا مهما مرَّ على بلدي الأول مِنْ محن.

 

 

 

٣- ماهي هواياتكِ الفنية وماهو الجانب الاخر منها؟!

ج - قد لا أبالغ أن قلت كل شيء يتعلق بالفن هو من هواياتي فانا أعشق الألوان والفخار وتنسيق الزهور الطبيعية وقمت بتطوير افكاري بتنسيقها بطريقة فنيه بدمجها مع الشوكلا والشموع و المجسمات و أنسقها بأشكال مختلفة.

أما الجانب الاخر من هوايتي حقيقةً هو لايبتعد كثيرًا عن فحوى اهتماماتي الأولى فأنا بارعة بشهادة الاصدقاء والمقربين بتنسيق الطعام ودمجه مع أواني ومجسمات صديقة للبيئة تعطي نتيجة اللوحة على المائدة فا أنا مؤمنة بأن العين تأكل قبل الفم احيانا.

 

 

٤- ماهي الجوائز التي حظيت بها اعمالكِ الجميلة.

ج- سأذكر بعضًا منها أو ما اتذكره 

في سن السادسة عشر  حصلت على جائزة أمانه بغداد لتنسيق الزهور الطبيعية.

كما اشتركت في مهرجان الإبداع والسلام سنه 2015 وحصلت على شهادة شكر وتقدير من موسسة ميزوبوتاميا للتنمية الثقافية

كذلك حصلت على شهاده شكر وتقدير من مؤسسة العنقاء الذهبيه الدولي الرحال عام 2018 في حفل افتتاح مكتبهم في بيرث. 

 دُعيت للمشاركة بعرض أزياء لمجموعتي في (مهرجان إسطنبول تجمعنا) لرواد الفن العراقي في تركيا بالتعاون مع ملتقى مبدعين العرب في إسطنبول 

واشتركت بمعرض الوان وحضارات 2020 الذي نظمها قصر الفنون و الثقافة وحصلت على شهاده تقدير. 

عملت كمحاضرة متطوعة لمنظمتين انسانيتين  لمادة الرسم والأعمال اليدوية

عملت مدربة رسم في اكاديمية خاصة للفنون الجميله تهتم بالمواهب الاسترالية

كما مُنحت علامه تجارية استرالية دولية مسجلة بإسم

‏( Lina Alain ) تضمن حقوقي الفكرية والفنية والإنتاجية دوليًا.

وتم ترشيحي كمنسقة المعرض التشكيلي العالمي أكسير عن بلدي الثاني أستراليا وقتها.

 

 

٥- ماهي الشروط التي تلتزم بها لينا العاني كي توافق على الانضمام للمشاركات والمسابقات الدولية.

ج - حقيقةً أول الشروط افرضها على نفسي أولاً حيث أتأكد بأني سأمثل بلدي ونفسي بأبهى صورة وأن تكون أعمالي تليق بالظهور أولاً ومن ثم اتجه إلى الشروط الأخرى ومن أهمها أن تكون الجهة الداعية رسمية ودولية ورصينة لاتنتمي إلى الهوامش التجارية. 

 

 

 

٦- هل تعرضت أعمالكِ أو الافكار التي تتبنيها للسرقة الفنية وكيف تتعاملين مع هذه المواقف؟!

 

ج - السارق يغوص في الوحل، وزورق الرجل الأمين يقلع مع النسيم. 

أحب هذه المقولة جدًا فالسارق لابُدَّ أن يُكشف ويُفضح وسيعرض عنه الناس والمهتمون، 

نعم تعرضت لأكثر من مرة للسرقة الفنية لكني لاأحب أن أقف مكتوفة الأيدي فعندما أتعرض لهكذا موقف أتوجه مباشرةً إلى الجهات المعنية لذلك البلد الذي نُشرت به اعمالي بأسماء السارقين لتقديم الأدلة على امتلاكي لحقوقها بعد أن لايستجيب السارق لإنذاراتي. 

 

 

٧- لقد سمعنا بأنكِ متفاعلة مع الأعمال الخيرية وتُهدين قطع من نتاجاتكِ الفنية، ماهي أخر قطعة أهديتها؟! 

 

ج - فالحقيقة تُطلب مني تلك الأعمال من المنظمات والمؤسسات الانسانية في بيرث خصيصًا لمكافئة أهم المتبرعين للحالات الانسانية وأنا أشعر بالفخر حين تكون واحدة من أعمالي موازية لقيمة ماقدمه المتبرع. لذلك أجد من تلك المشاركات وسام فخر واعتزاز ليَّ.

أخر قطعة كانت لوحة فنية تشكيلية بغدادية تكونت من عدة رسومات كونت لوحة متكاملة استخدمت في تكوينها عدة مواد منها: الفخار والمعدن وحجر العقيق والفضة وكانت الشناشيل البغدادية حاضرة والشيشة وبعض التفاصيل كما موضحة في الصورة المرفقة.

 

 

 

 

 

٨- هل في حياة الفنانة لينا العاني أحباء يدعمونها معنويًا وكيف تتعامل مع الذين يحاولون أن يزعزون ثقتها.

ج - بالتأكيد في حياتي حمامات سلام كثيرة تحوم فوقي حاملةً أغصان الزيتون كل ما تعبت أو يتسلل ليَّ الكسل فأمي وأبي وزوجي وبناتي هم الداعمين الاساس في حياتي وهناك من الاصدقاء الصدوقين الذين يفصحون عن سعادتهم بافعالهم كلما نجحت وتطورت.

أما الاخرين لايستحقون الرد وهذا يكفيهم.

 

٩- ماهي أمنياتك الشخصية لعام ٢٠٢١

ج - أولى أمنياتي بأن ينتهي شبح الفايروس الذي شلَّ حركة العالم أجمع وأن تعود الحياة لطبيعتها وأن يعم السلام الأنفس وأن نتعض من هذا الدرس الكبير وأن أجعل أهلي يفخرون بيَّ أكثر وأكثر وأن يُكتب أسمي بين كبار الفنانين العالميين.

 

 

١٠- ماهي كلمة لينا العاني الاخيرة.

 

تذكّروا يا اصدقائي ، أنَ  الأمل شيء جيد ، والأشياء الجيدة لا تموت ابدًا .

وشُكرًا لهذا الحوار الممتع.

 

 

 
Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :مشاركة في