على شاطئ الذكرى - إسراء عبد الكريم الرزوق

بواسطة عدد القراءات : 142
على شاطئ الذكرى - إسراء عبد الكريم الرزوق

على شاطئ الذكرى - إسراء عبد الكريم الرزوق

 

 

أَتذكُرُني!

أَلمْ تحنّ لرسائلي!

أَخبرني بحقّ,,,ألاتشتاقُ للّيل معي؟؟

ياصاحبَ النّاي,ياعازفَ اللحن السّرمدي

منذُ زمنٍ لم أكتب إليك,,,ولكنْ كلّ الطّرقِ تقودُني نحوك,,

هذه الليلة,تخلّيتُ عن صمتي,وادّعاءاتي,فقد اشتقتُ لك,أو اشتقتُ لبوحي,لأحاديثي معك

تعالَ لنتذكّرَ أياماً خلتْ,تعالَ لنتذكّرَ معاً شمعةً  يتيمةً ومصحفاً ينيرُ عتمةَ عمرٍ بأكملِه

تعالَ لنتذّكرَ رسائلنا القصيرة,تعالَ لنتذكّرَ أشياءَ لنْ أَتحدّثَ عنها,,

أَخبرني كيفَ حالُك,كيفَ غدتْ أيامُكَ بعدَ ابتعادِنا؟؟؟

أُريدُكَ أَنْ تحضنَ خوفي,أَن تضمّدَ جراحي,أريدُكَ أن تغمُرَني,أن تردّني,أنْ تسألَ الله معي

أن يدومَ الاشتعالُ وأنْ لايموتَ الشّغَف,,,

أنا خائفة حقّاً,خائفة أن أخسر,وأن لاأخسر

يااااااه,عليّ أنْ أتوقّفَ عن حديثي هذا,حتّى السّطورُ أخافُ أن تعلمَ مابداخلي

لكنّني متأكّدة,متأكدّة من أنّك تسمعُ حتى صمتي,وأنّكَ تعرف مابداخلي

ولو صُمّ العالمُ بأكمَلِه عن صوتِ عزفك,قلبي يسمَعُك,أنا أسمعُك

وسيخلُدُ النّاي

ولكن,لاأحدَ يسمَعُهُ سواي,,,

                                                 

 

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :مشاركة في